DR Sawsan AL Hamaly
تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتورة سوسن الحملي

علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان

علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان

قد يكون تأخر الحمل تجربة مليئة بالأسئلة والمشاعر المتباينة، خصوصًا عندما ينتظر الزوجان خبر الحمل لفترة أطول مما توقعا. لكن معرفة الأسباب المحتملة والبدء بالتقييم الطبي المناسب يمكن أن يساعدا في تحديد الخطوات التالية بوضوح. إن علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان يبدأ بفهم الحالة الصحية لكلا الزوجين، وليس بالتركيز على أحدهما فقط، لأن الخصوبة تعتمد على عوامل متعددة لدى الرجل والمرأة.

علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان مع د. سوسن الحملي
التقييم المبكر للزوجين يساعد على فهم أسباب تأخر الحمل واختيار خطة الرعاية المناسبة.

ما المقصود بالعقم وتأخر الحمل؟

يُستخدم مصطلح العقم طبيًا لوصف عدم حدوث الحمل بعد 12 شهرًا من العلاقة الزوجية المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل. وقد يُنصح ببدء التقييم بعد ستة أشهر لدى المرأة التي تبلغ 35 عامًا أو أكثر، أو في وقت أبكر إذا كانت هناك عوامل معروفة قد تؤثر في الخصوبة.

لا يعني تأخر الحمل بالضرورة استحالة حدوثه، كما لا يعني أن الزوجين بحاجة مباشرة إلى إجراء أطفال الأنابيب. فقد يكون السبب مرتبطًا بتوقيت الإباضة، أو اضطراب هرموني، أو مشكلة في الحيوانات المنوية، أو انسداد في قناتي فالوب، أو عدة عوامل مجتمعة. وفي بعض الحالات لا يظهر سبب واضح حتى بعد إجراء الفحوصات الأساسية.

لذلك، فإن الهدف من البحث عن علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان ليس اختيار علاج واحد يناسب الجميع، بل الوصول إلى تشخيص مبدئي دقيق، ثم مناقشة الخيارات المتاحة وفق العمر والتاريخ الصحي ونتائج الفحوصات وتفضيلات الزوجين.

أسباب العقم لدى الرجال والنساء

تتعدد أسباب تأخر الحمل، وقد تتعلق بالمرأة أو الرجل أو كليهما. ولهذا يُعد تقييم الزوجين معًا جزءًا مهمًا من الرعاية الطبية، ويساعد على تجنب تأخير الفحوصات المناسبة أو افتراض وجود المشكلة لدى طرف دون الآخر.

أسباب تأخر الحمل لدى المرأة

  • اضطرابات الإباضة: قد تؤدي الدورة الشهرية غير المنتظمة أو غياب الإباضة إلى تقليل فرص الحمل، ومن أسباب ذلك متلازمة تكيس المبايض وبعض الاضطرابات الهرمونية.
  • العمر ومخزون المبيض: يتغير عدد البويضات المتاحة واحتمال الحصول على بويضات ذات قدرة تناسلية مع التقدم في العمر. ويساعد تقييم مخزون المبيض في التخطيط للعلاج، لكنه لا يقيس الخصوبة بصورة كاملة بمفرده.
  • مشكلات قناتي فالوب: قد يعيق الانسداد أو الضرر في القناتين وصول البويضة والحيوان المنوي إلى المكان المناسب للإخصاب.
  • بطانة الرحم المهاجرة: قد تؤثر هذه الحالة في الخصوبة بدرجات متفاوتة تبعًا لموقعها وشدتها والعوامل المصاحبة.
  • مشكلات الرحم: يمكن لبعض الأورام الليفية أو السلائل أو التشوهات داخل الرحم أن تؤثر في فرص حدوث الحمل أو استمراره، وفق طبيعة الحالة.
  • اضطرابات صحية أخرى: قد تؤثر بعض الأمراض المزمنة أو اضطرابات الغدة الدرقية أو عوامل نمط الحياة في الصحة الإنجابية.

أسباب تأخر الحمل لدى الرجل

  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية: قد يقلل العدد المنخفض من احتمال وصول حيوان منوي قادر على الإخصاب إلى البويضة.
  • ضعف الحركة: قد تؤثر حركة الحيوانات المنوية في قدرتها على الوصول إلى البويضة.
  • تغير الشكل: تُقيّم أشكال الحيوانات المنوية ضمن تحليل السائل المنوي، ويجب تفسير النتيجة ضمن بقية المؤشرات وليس منفردة.
  • دوالي الخصية: قد ترتبط لدى بعض الرجال بتغيرات في مؤشرات السائل المنوي، لكن الحاجة إلى العلاج تُحدد بعد تقييم الحالة.
  • الاضطرابات الهرمونية: يمكن أن تؤثر بعض الاضطرابات في إنتاج الحيوانات المنوية.
  • انسداد المسارات التناسلية: قد يمنع الانسداد خروج الحيوانات المنوية بصورة طبيعية.
  • عوامل أخرى: قد تشمل بعض الأدوية والعلاجات السابقة والتدخين والتعرض للحرارة المرتفعة وبعض الأمراض أو العوامل الوراثية.

وجود أحد هذه العوامل لا يكفي وحده لتحديد العلاج، إذ تختلف أهمية كل نتيجة بحسب التاريخ الصحي والفحص السريري وبقية التحاليل. ولهذا يُفضّل تجنب تناول الهرمونات أو المكملات أو أدوية الخصوبة دون استشارة الطبيب.

كيف يبدأ تقييم الخصوبة؟

تبدأ رحلة تقييم الخصوبة بجمع المعلومات الطبية عن الزوجين، ثم اختيار الفحوصات التي تساعد على تفسير سبب تأخر الحمل. وقد تشمل المقابلة الطبية مدة محاولة الحمل، وانتظام الدورة الشهرية، والحمل السابق إن وجد، والأمراض المزمنة، والأدوية المستخدمة، والعمليات الجراحية السابقة، والتاريخ العائلي ذي الصلة.

لا تحتاج كل حالة إلى جميع الفحوصات المتاحة. يحدد الطبيب ما يلزم بناءً على العمر والأعراض والتاريخ الصحي والنتائج الأولية. كما قد تستدعي بعض النتائج مراجعة اختصاصي آخر، مثل اختصاصي أمراض الذكورة أو الغدد الصماء، حسب طبيعة المشكلة.

لماذا يجب تقييم الزوجين معًا؟

لأن أسباب تأخر الحمل قد تكون لدى أحد الزوجين أو كليهما، فإن إجراء الفحوصات المناسبة بالتوازي قد يساعد على الوصول إلى صورة أوضح في وقت أقصر. ومن الأمثلة على ذلك تقييم الإباضة لدى المرأة وتحليل السائل المنوي لدى الرجل، ثم تحديد الحاجة إلى اختبارات إضافية بناءً على النتائج.

إن اتخاذ قرار العلاج بعد التقييم يجعل الخطة أكثر ارتباطًا باحتياجات الزوجين، بدلًا من الانتقال مباشرة إلى إجراء مكلف أو مرهق دون معرفة مدى ملاءمته للحالة.

فحوصات الخصوبة لدى المرأة

تختلف فحوصات المرأة وفق انتظام الدورة الشهرية والعمر والأعراض والتاريخ الطبي. وقد يوصي الطبيب بواحد أو أكثر من الاختبارات التالية:

  • تقييم الدورة والإباضة: تساعد المعلومات المتعلقة بانتظام الدورة والأعراض المصاحبة في تقييم احتمال حدوث الإباضة، وقد تُستخدم اختبارات إضافية عند الحاجة.
  • تحاليل الهرمونات: قد تشمل بعض الهرمونات المرتبطة بوظيفة المبيض أو الغدة الدرقية أو هرمون الحليب، وفق المؤشرات السريرية.
  • فحص مخزون المبيض: يمكن أن يشمل تحليل الهرمون المضاد لمولر (AMH) وتقييم عدد الجريبات بالسونار. وتساعد النتائج في التخطيط للاستجابة المتوقعة لتنشيط المبيض، لكنها لا تحدد وحدها فرصة الحمل الطبيعي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: يساعد على تقييم الرحم والمبيضين وبعض العلامات التي قد ترتبط بأسباب تأخر الحمل.
  • تقييم قناتي فالوب: قد يوصي الطبيب بفحص يوضح مدى انفتاح القناتين، وفق التاريخ الصحي والاشتباه السريري.
  • تقييم تجويف الرحم: قد يُطلب عند الاشتباه بوجود سلائل أو أورام ليفية أو تغيرات داخل الرحم.

لا تُطلب هذه الفحوصات جميعها لكل امرأة. اختيار الاختبار وتوقيته مهمان للحصول على نتيجة قابلة للتفسير، لذلك ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيبة بشأن موعد التحليل أو التصوير.

فحوصات الخصوبة لدى الرجل

يبدأ تقييم الرجل عادةً بالتاريخ الصحي والإنجابي، وقد يتضمن فحصًا سريريًا وتحليل السائل المنوي. ويُعد تحليل السائل المنوي من الفحوصات الأساسية لأنه يقدم معلومات عن حجم العينة وتركيز الحيوانات المنوية وحركتها وأشكالها وفق معايير المختبر.

قد تتغير نتائج التحليل من مرة إلى أخرى، لذلك يمكن أن يوصي الطبيب بإعادة الفحص إذا كانت النتيجة غير طبيعية أو لا تتوافق مع الصورة السريرية. كما ينبغي الالتزام بتعليمات المختبر المتعلقة بفترة الامتناع عن القذف وطريقة جمع العينة ونقلها.

إذا ظهرت مؤشرات تستدعي المزيد من التقييم، فقد يوصي الطبيب بفحوصات هرمونية أو تصويرية أو وراثية في حالات محددة. وقد تكون مراجعة اختصاصي أمراض الذكورة ضرورية عند وجود انعدام للحيوانات المنوية أو انخفاض شديد في عددها أو اشتباه بوجود مشكلة قابلة للعلاج.

من المهم عدم اعتبار نتيجة واحدة حكمًا نهائيًا على فرص الإنجاب. يفسر الطبيب النتيجة مع عمر الزوجة وبقية عوامل الخصوبة، ثم يناقش ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج مباشر أو متابعة أو تقنيات مساعدة على الإنجاب.

خيارات علاج العقم في عمان

يعتمد اختيار علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان على السبب المرجح ونتائج التقييم وعمر الزوجين ومدة تأخر الحمل. وقد تكون الخطوة الأولى بسيطة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى علاج متخصص أو تقنيات مساعدة على الإنجاب.

تنظيم الإباضة وعلاج الاضطرابات الهرمونية

إذا ارتبط تأخر الحمل باضطراب الإباضة، فقد يناقش الطبيب خيارات لتحفيز الإباضة أو علاج المشكلة الهرمونية الأساسية. وتحتاج هذه العلاجات إلى متابعة طبية لأن نوع الدواء والجرعة وتوقيت استخدامه تختلف من حالة إلى أخرى، وقد ترتبط بعض الأدوية بمخاطر مثل الحمل المتعدد أو فرط استجابة المبيض.

علاج بعض المشكلات النسائية

قد تستفيد بعض الحالات من معالجة مشكلة محددة في الرحم أو قناتي فالوب أو مناقشة خيارات علاج بطانة الرحم المهاجرة. ولا يعني اكتشاف مشكلة تشريحية أن الجراحة هي الحل دائمًا؛ فالقرار يعتمد على طبيعة المشكلة وشدتها والعمر وبقية عوامل الخصوبة.

علاج أسباب العقم لدى الرجل

يتحدد العلاج بحسب سبب المشكلة. فقد يتطلب الأمر مراجعة الأدوية أو علاج اضطراب هرموني محدد أو تقييم دوالي الخصية أو معالجة انسداد في الجهاز التناسلي. وفي بعض الحالات، يمكن الاستفادة من تقنيات استخراج الحيوانات المنوية أو استخدام تقنيات الإخصاب المساعد، وفق التقييم المتخصص.

ينبغي الانتباه إلى أن استخدام التستوستيرون الخارجي قد يثبط إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال، ولذلك يجب عدم استخدامه بهدف تحسين الخصوبة دون إشراف طبي متخصص.

التلقيح داخل الرحم

قد يكون التلقيح داخل الرحم (IUI) مناسبًا لبعض الحالات المختارة، بحسب نتائج الفحوصات وعوامل الخصوبة لدى الزوجين. يتضمن الإجراء إدخال عينة من الحيوانات المنوية بعد تحضيرها إلى الرحم في توقيت مناسب. ولا يُعد هذا الخيار مناسبًا لجميع أسباب العقم، وقد يوصي الطبيب ببديل آخر إذا كانت المؤشرات الطبية لا تدعمه.

أطفال الأنابيب والحقن المجهري

تُستخدم تقنيات الإخصاب خارج الجسم في حالات محددة عندما يرى الطبيب أنها الخيار الأنسب. وفي أطفال الأنابيب، تُجمع البويضات وتُخصب في المختبر، ثم يُنقل جنين إلى الرحم وفق الخطة العلاجية. أما الحقن المجهري (ICSI)، فيتضمن حقن حيوان منوي واحد داخل البويضة، ويُستخدم غالبًا عند وجود مؤشرات معينة تتعلق بالحيوانات المنوية أو وفق ظروف الإخصاب السابقة.

لا تعني هذه التقنيات أن الحمل مضمون، كما أن ارتفاع مستوى التدخل العلاجي لا يعني بالضرورة أنه الخيار الأفضل لكل زوجين. يعتمد القرار على التشخيص والعمر والتاريخ العلاجي والنتائج المتوقعة والمخاطر والتكاليف.

متى نلجأ إلى أطفال الأنابيب والحقن المجهري؟

قد تُطرح تقنيات أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري عندما تشير نتائج التقييم إلى أن فرص الحمل بالطرق الأبسط محدودة، أو عند وجود عوامل تستدعي استخدام هذه التقنيات. ومن الأمثلة على ذلك بعض حالات انسداد قناتي فالوب، أو بعض أشكال العقم الذكري، أو استمرار تأخر الحمل بعد علاجات مناسبة، أو وجود اعتبارات طبية أخرى يحددها الطبيب.

قبل بدء العلاج، ينبغي شرح المراحل المتوقعة، والأدوية المستخدمة، ومواعيد المتابعة، واحتمالات إلغاء الدورة العلاجية، والمخاطر المحتملة، وعدد الأجنة التي قد يُوصى بنقلها. كما يجب مناقشة حفظ الأجنة أو البويضات عند ملاءمة ذلك، والتأكد من فهم الزوجين للخطة قبل اتخاذ القرار.

قد يتضمن العلاج تنشيط المبيض ومراقبة الاستجابة، وسحب البويضات، والإخصاب في المختبر، ومتابعة نمو الأجنة، ثم نقل الجنين في الوقت الذي يحدده الفريق الطبي. تختلف تفاصيل الدورة من حالة إلى أخرى، وقد تتغير الخطة وفق استجابة المبيض والنتائج المختبرية.

من المفيد أن يسأل الزوجان عن الخيارات البديلة، والوقت المتوقع لكل مرحلة، والتكلفة الإجمالية والعناصر التي تشملها، وسياسة حفظ الأجنة، والمتابعة بعد نقل الجنين. هذه الأسئلة تساعد على اتخاذ قرار مدروس بدلًا من الاعتماد على توقعات عامة أو تجارب الآخرين.

ما العوامل التي تؤثر في فرص الحمل؟

تختلف فرص الحمل من زوجين إلى آخرين، ولا يمكن تحديد نسبة دقيقة اعتمادًا على اسم العلاج وحده. ومن العوامل التي تؤثر في التوقعات العمر، وسبب تأخر الحمل، ومدة المحاولة، ومخزون المبيض، والاستجابة للتنشيط، ومؤشرات السائل المنوي، والتاريخ العلاجي السابق، وطبيعة العلاج المقترح.

من المهم التمييز بين حدوث الحمل وبين الولادة الحية؛ فهما نتيجتان مختلفتان عند عرض بيانات النجاح. لذلك يُنصح بسؤال الطبيبة عن المؤشر المستخدم في أي نسبة معلنة، والفئة العمرية التي تخصها، وما إذا كانت النسبة لكل دورة علاجية أو لكل عملية نقل جنين أو لكل مريضة تبدأ العلاج.

قد يساعد تحسين بعض عادات الحياة، مثل التوقف عن التدخين والمحافظة على وزن مناسب وتناول غذاء متوازن والنوم الكافي، في دعم الصحة العامة والإنجابية. لكن هذه الخطوات لا تستبدل التقييم الطبي، ولا تعالج جميع أسباب العقم بمفردها.

بالنسبة للمرأة التي تخطط للحمل، قد يوصي الطبيب بحمض الفوليك قبل الحمل، وفق الإرشادات المناسبة لحالتها. كما ينبغي مراجعة الأدوية والأمراض المزمنة والتطعيمات قبل الحمل عند الحاجة، وتجنب المكملات أو الوصفات غير المثبتة التي تُسوّق باعتبارها علاجًا مضمونًا للخصوبة.

اختيار الطبيبة المناسبة في عمان

عند البحث عن طبيبة أو مركز يقدم علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان، من المفيد التركيز على الخبرة في تقييم الخصوبة، ووضوح شرح النتائج، ووجود خطة علاجية تناسب الحالة، وإمكانية متابعة المراحل المختلفة، وتوضيح الفوائد والمخاطر والبدائل والتكاليف.

تُعد د. سوسن الحملي استشارية في النسائية والتوليد والخصوبة، ولديها خبرة تزيد على 20 عامًا في المجال، إلى جانب تدريب ودراسة في تقنيات الإنجاب المساعد. ويمكن للزوجين الاستفسار عن التقييم الذي يناسبهما، والفحوصات المطلوبة، والخيارات العلاجية المتاحة بناءً على نتائجهما.

لا ينبغي أن يكون الاختيار مبنيًا على الوعود بتحقيق الحمل أو على نتيجة حالة أخرى فقط، لأن كل تجربة تختلف عن غيرها. الأهم هو الحصول على معلومات واضحة، وفهم التوقعات الواقعية، ومناقشة كل خطوة قبل البدء بها.

يمكن الاطلاع على معلومات العيادة والخدمات عبر الموقع الرسمي لد. سوسن الحملي.

تقع العيادة في مجمع خلف الطبي، الطابق الأول، العيادة 102، مقابل طوارئ المستشفى العربي في الدوار الخامس. ووفق المعلومات المتاحة، تكون ساعات العمل من السبت إلى الخميس، من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً. يُفضّل التواصل مع العيادة لتأكيد المواعيد قبل الزيارة.

الأسئلة الشائعة حول علاج العقم

متى يجب مراجعة الطبيبة بسبب تأخر الحمل؟

يُنصح عادةً ببدء التقييم بعد مرور 12 شهرًا من المحاولة المنتظمة دون حمل، أو بعد ستة أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عامًا أو أكثر. وقد يكون التقييم المبكر مناسبًا عند عدم انتظام الدورة أو وجود تاريخ طبي قد يؤثر في الخصوبة.

هل يجب فحص الزوجين معًا؟

نعم، يُعد تقييم الزوجين معًا خطوة مهمة لأن سبب تأخر الحمل قد يتعلق بالمرأة أو الرجل أو كليهما. ويمكن أن يشمل التقييم تحليل السائل المنوي وفحوصات الإباضة والرحم وقناتي فالوب وفق الحاجة.

هل يمكن علاج العقم دون أطفال الأنابيب؟

نعم، قد تستفيد بعض الحالات من تنظيم الإباضة أو علاج اضطراب محدد أو خيارات أخرى مثل التلقيح داخل الرحم. أما الحالات التي لا تناسبها هذه الخيارات فقد تحتاج إلى تقنيات الإخصاب المساعد. يتحدد الاختيار وفق نتائج التقييم وليس وفق خيار واحد لجميع المرضى.

هل يؤثر العمر في علاج العقم؟

نعم، يرتبط العمر لدى المرأة بتغيرات في عدد البويضات واحتمال الحصول على بويضات قادرة على الإخصاب، وقد يؤثر في التوقعات العلاجية. لذلك يُفضّل عدم تأجيل التقييم عند وجود مخاوف تتعلق بالعمر أو مخزون المبيض.

هل انخفاض مخزون المبيض يعني استحالة الحمل؟

لا. مخزون المبيض أحد المؤشرات التي تساعد على تقدير الاستجابة المتوقعة لتنشيط المبيض، لكنه لا يحدد وحده إمكانية الحمل الطبيعي أو فرص النجاح بصورة كاملة. يجب تفسيره مع العمر وبقية الفحوصات.

هل تحليل السائل المنوي يكفي لتشخيص العقم لدى الرجل؟

يُعد تحليل السائل المنوي فحصًا أساسيًا، لكنه قد لا يكون كافيًا وحده. فقد تستدعي النتيجة والتاريخ الصحي فحصًا سريريًا أو تحاليل هرمونية أو فحوصات إضافية يحددها الطبيب.

هل يضمن الحقن المجهري حدوث الحمل؟

لا توجد تقنية تضمن الحمل أو الولادة الحية لكل حالة. تختلف النتائج بحسب العمر وسبب تأخر الحمل وجودة البويضات والحيوانات المنوية والأجنة وعوامل أخرى، لذلك ينبغي مناقشة التوقعات الفردية مع الطبيبة.

كيف أستعد لأول موعد لتقييم الخصوبة؟

يُفضّل إحضار نتائج التحاليل والتصوير السابقة، وقائمة الأدوية والمكملات، ومعلومات عن انتظام الدورة ومدة محاولة الحمل وأي علاجات سابقة. ويمكن للزوجين تدوين الأسئلة التي يرغبان في مناقشتها لتكون الزيارة أكثر فائدة.

الخطوة الأولى تبدأ بالتقييم

إن رحلة علاج العقم عند الرجال والنساء في عمان تبدأ بفهم أسباب تأخر الحمل وتقييم الزوجين بطريقة منظمة، ثم اختيار العلاج الذي يتناسب مع ظروفهما الصحية والإنجابية. وقد تكون الخطة بسيطة في بعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى متابعة متخصصة أو تقنيات الإخصاب المساعد.

لا توجد خطة واحدة تناسب الجميع، ولا يمكن ضمان النتيجة مسبقًا. لكن التقييم المناسب وشرح الخيارات بوضوح يساعدان الزوجين على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن الخطوات التالية.

للتعرف على خدمات د. سوسن الحملي، يمكن زيارة الموقع الرسمي للعيادة والتواصل مع الفريق لتحديد موعد يناسب الحالة.

مصادر طبية موثوقة

المحتوى للتثقيف الصحي العام، ولا يغني عن استشارة الطبيب أو يُعد تشخيصًا أو خطة علاج شخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *